إبستين خطط لاستغلال الأصول الليبية المجمدة بتواطؤ أجهزة استخبارات دولية من بينها الموساد

تقارير

كشف موقع “ميدل إيست مونيتور”، عن تخطيط رجل الأعمال الأميركي والمدان في جرائم جنسية، جيفري إبستين، وبعض شركائه لاستغلال الأصول الليبية المجمدة في الخارج منذ العام 2011 من أجل تحقيق أرباح طائلة، مستغلًا الاضطراب السياسي والاقتصادي في البلاد، وذلك بموافقة مسؤولين من أجهزة مخابرات أجنبية، بينها جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد”.

ويأتي هذا عقب إفراج وزارة العدل الأميركية، الجمعة الماضية، عن حزمة من ملايين الوثائق تتعلق بالتحقيق في أنشطة “إبستين” المُدان بجرائم جنسية واتُهم بإدارة شبكة واسعة للاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز 14 عامًا، والذي وجد منتحرا في سجنه بنيويورك عام 2019.

وبحسب “الموقع”، تشمل الوثائق رسالة بالبريد الإلكتروني مُرسلة إلى إبستين، في يوليو العام 2011، تتحدث عما وصفه المُرسل بفرص مالية وقانونية مرتبطة بعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي بليبيا في ذلك الوقت، وكذلك وجود 80 مليار دولار من الأصول الليبية المجمدة دوليا، بينها 32.4 مليار دولار مجمدة في الولايات المتحدة، وصفها المُرسل بالمسروقة والمختلسة، وحث المُرسل إبستين على تحديد واسترداد ولو جزء صغير من تلك الأصول، مما قد يدر أرباحا بمليارات الدولارات.

وتكشف ملفات القضية عن تورط أسماء شخصيات بارزة، بينها الأمير البريطاني أندرو المعروف سابقًا باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور والذي جُرّد من ألقابه الملكية، والرئيس الأميركي بيل كلينتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك.

 

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة