أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، رفض مصر القاطع لأي سيناريوهات تفتيت، قائلا: “لا يمكن تحت أي ظرف من الظروف القبول بتقسيم ليبيا؛ فوحدة ليبيا مسألة تمس الأمن القومي المصري مثلما هي وحدة السودان”.
وعلق على الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة الزاوية واغتيال اللواء فوزي المنصوري في بنغازي، وقال إن ما حدث يؤكد وجاهة الطرح المصري بضرورة الدفع قدما في اتجاه توحيد مؤسسات الدولة الليبية وبأسرع وقت ممكن، وتهيئة الظروف نحو إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية
وأوضح “عبدالعاطي”، في تصريحات صحفية، أن زيارة خليفة حفتر وعبدالحميد الدبيبة إلى مصر تأتي في إطار تقديم النصائح ونقل رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي من أجل توحيد المؤسسات الليبية.
وحذر من أن استمرار الوضع الراهن لفترات طويلة يهدد بحدوث عدم استقرا ، لافتا إلى أن مصر تعمل بجدية بالتعاون مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين والإقليميين، بما في ذلك الولايات المتحدة لدعم مبادرات الاستقرار وتوحيد المؤسسات.
وأكد أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتوازي يمثل “صمام الأمان النهائي لتحقيق الاستقرار المستدام” في ليبيا.









