أعلن رئيس حكومة الوحدة، عبدالحميد الدبيبة، عودة تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس، بعد سنوات من انتقاله خارج ليبيا، ليستأنف العمل من مقرّه الرسمي الذي انطلقت منه هذه المبادرة الأفريقية المهمة.
وقال “الدبيبة”، في بيان له اليوم السبت، إن احتضان طرابلس لهذا الحدث، وتوافد الوفود الأفريقية رفيعة المستوى، يؤكدان استعادة بلادنا لمكانتها الطبيعية في محيطها الإقليمي، وأن ما تحقق من استقرار أمني وتعافٍ خلال الفترة الماضية أصبح واقعًا ملموسًا يلمسه شركاؤنا في القارة.
وأضاف في بيان، أن عودة هذا التجمع إلى ليبيا وهو أحد أهم التكتلات الأفريقية المعترف بها ضمن منظومة الاتحاد الأفريقي، تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول الساحل والصحراء، وفتح آفاق أوسع للتعاون في مجالات التجارة والاستثمار والبنية التحتية ودعم التنسيق الأمني بين دولنا، بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، وترسيخ دعائم الاستقرار في منطقتنا، وتعزيز الأمن الجماعي لدول القارة.









