الشرق الأوسط تبرز التحركات السرية لجبهتيْ شرق ليبيا وغربها نحو توسيع التسليح 

تقارير

أكدت صحيفة الشرق الأوسط السعودية أن تحركات جبهتيْ شرق ليبيا وغربها تظهر سعياً ملحوظاً باتجاه التسلّح وتعزيز القدرات العسكرية تدريباً واستعداداً، أكثر منه “تجاوباً” مع المسار الانتخابي، أو ما يعكس نيات حقيقية لإنهاء الانقسام الذي يفتّت المؤسسات الحكومية.

وقالت “الصحيفة”، في تقرير لها، إن رئيس حكومة الوحدة يعمل على استثمار علاقته بأنقرة، فيما سعت حكومته، نهاية الأسبوع الماضي، إلى التماس تعاون عسكري جديد مع تركيا لتعزيز قوة عناصرها، بالإضافة إلى إشارات بحصولها على “مُسيّرات” أوكرانية.

وتابعت في تقريرها، أنه في موازاة ذلك، لم يكتفِ قائد “الجيش الوطني” المشير خليفة حفتر، بالحليف الروسي؛ بل مدَّد تعاونه مع باكستان، و”أن حفتر يترقب نتائج صفقة الأسلحة الكبرى التي أبرمها نجله صدام مع باكستان”، بحسب مسؤول عسكري سابق بغرب ليبيا.

وأوضحت أنه لا يزال الجمود السياسي يراوح مكانه في ليبيا، رغم ما يُبديه كلا الطرفين من تعاون مع البعثة الأممية لتحريك المياه الراكدة، لكن شيئاً لم يحدث.

وبحسب الصحيفة السعودية، يرى مسؤول عسكري سابق بغرب ليبيا أن الطرفين يسعيان إلى امتلاك أسلحة نوعية متطورة مثل المُسيّرات، والتوسع في تدريب عناصرهما بشكل لافت.

ويظل مسار التسوية السياسي في ليبيا عالقاً دون تقدم أمام طموح تعمل عليه جبهتا شرق ليبيا وغربها ليكون لديهما جيش له الغلبة على الآخر، وفق ما يرصد المسؤول الأمني السابق، مشيراً إلى أن الطرفين يعملان سراً على توسيع تسليحهما.

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة