قال المكلف بوزراة الداخلية بحكومة الوحدة، عماد الطرابلسي، إننا تمكنا خلال الفترة الماضية من ترحيل آلاف المهاجرين من مختلف الجنسيات وفق الأطر القانونية والإنسانية المعتمدة، وسنواصل هذا البرنامج بشكل مستمر ومنظم حتى تحقيق أهدافه.
وأوضح “الطرابلسي”، في بيان له أمس الجمعة، أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية والعسكرية في مختلف أنحاء البلاد، فحماية الحدود وصون الأمن القومي مسؤولية وطنية مشتركة.
وأشار في بيانه، إلى إصداره التعليمات لكافة الأجهزة والإدارات الأمنية المختصة بمواصلة تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، ومضاعفة الجهود الميدانية لضبط المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يساهم في استقدام أو تشغيل العمالة الوافدة بطرق غير قانونية.
وشدد على أهمية تكثيف أعمال التفتيش والمتابعة على أماكن إقامة العمالة الوافدة والمهاجرين، وخاصة المنازل والعقارات المؤجرة لهم، للتأكد من استيفاء الإجراءات القانونية والمستندات المطلوبة، واتخاذ إجراءات رادعة بحق المخالفين وكل من يثبت تورطه في التستر عليهم أو تسهيل وجودهم بصورة غير مشروعة.
وأكد أن الهجرة غير الشرعية تمثل تحديًا أمنيًا ووطنيًا يتجاوز مسؤولية وزارة الداخلية وحدها، ويتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها تعزيز الرقابة على الحدود، لا سيما الحدود الجنوبية التي تشكل المنفذ الرئيسي لتدفقات الهجرة غير الشرعية .








