وجه الفريق القانوني لسيف الإسلام القذافي، خطابا إلى الاتحاد الإفريقي والبعثة الأممية، مطالبين إياهما بموقف واضح ومنصف تجاه جريمة اغتيال سيف الإسلام، وعدم الاستمرار في حالة الصمت، مؤكدًا أن الاستمرار فيها انحيازاً للظلم وتنكّراً لحقيقة ما جرى.
ودعا “الفريق”، في بيان له بمناسبة مرور 100 يوم على جريمة الاغتيال، جميع الأنصار إلى توحيد الجهود وتكثيفها من أجل تصعيد المسار القانوني والمدني عبر كافة الوسائل والخيارات المتاحة، بما يضمن انتقال هذه القضية إلى مرحلة إعلان النتائج وكشف الحقيقة كاملة، وتحديد الجناة ومن يقف وراءهم.
وأكد في بيانه، أن جريمة اغتيال شخصية سياسية ومترشح رئاسي لا يمكن النظر إليها باعتبارها جريمة جنائية عادية، بل هي جريمة ذات أبعاد سياسية وأمنية تمسّ السلم الاجتماعي.









