قدم وزير التربية والتعليم الجديد محمد عبدالسلام القريو عرضا حول أولويات المرحلة المقبلة وخطة العمل المقترحة لتطوير قطاع التعليم، وملامح خطته التي تركز على رفع كفاءة المؤسسات التعليمية، وتعزيز برامج الجودة والاعتماد الأكاديمي، والاهتمام بتأهيل الكوادر التربوية، إلى جانب دعم التحول الرقمي في العملية التعليمية، بما يسهم في تحسين المخرجات ورفع مستوى الأداء المؤسسي.
جاء ذلك خلال اجتماع له اليوم الاثنين مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، عقب مباشرة “القريو” مهام عمله، حيث أكد الدبيبة خلال اللقاء أهمية إطلاق برنامج إصلاحي شامل يرتكز على الانضباط المؤسسي، وتحسين بيئة التعليم، وضمان جودة المخرجات، بما يعزز ثقة المجتمع في المنظومة التعليمية ويرتقي بها إلى المستويات المنشودة.
وبحسب بيان لـ”الحكومة”، يتمتع القريو بخبرة تمتد لأكثر من عشرين عاما في العمل الأكاديمي والإداري بجامعة طرابلس ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويحمل الوزير مؤهلا أكاديميا في مجال الوراثة الجزئية السريرية من جامعة ليدز بالمملكة المتحدة، ما يعكس خلفية علمية متخصصة إلى جانب خبرته الإدارية في تطوير نظم الجودة والحوكمة داخل المؤسسات التعليمية.









