بقلم: أسامة الفرجاني
“رحل غدرًا صديق العمر.. ورفيق الدرب.. تقاسمنا معاً التفاصيل الصغيرة كما اللحظات المصيرية” بهذه الكلمات نعى محمد إسماعيل صديقة ورفيقه سيف الإسلام القذافي في فبراير الماضي، ولم يكن حينها يعلم أن الفراق لن يدم طويلا.
ففي شهر ديسمبر الماضي، كان آخر لقاء جمعهما، في مدينة الزنتان، وقتها كان “إسماعيل” يعاني من آلام المرض، وأبلغ رفيقه سيف الإسلام بأنه يشتهي اللحم المشوي على الطريقة الليبية الأصيلة، فأعده له سيف الإسلام على العشاء.
وبعد مضى 170 يومًا على وفاة سيف الإسلام، يطوي الموت المسافة بينهما مجددا، ويأتي اللقاء اليوم في الدار الآخرة، بعد أن تشاركا التفاصيل الصغيرة وأيضا اللحظات المصيرية.









