أعلن شاب مصري يدعى إسلام الضائع تمكنه من الوصول إلى أسرته الحقيقية بعد 43 عامًا من الغموض، عقب ثبوت تطابق نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) مع أسرة في ليبيا، لينهي بذلك واحدة من أطول رحلات البحث عن الهوية، وذلك في تطور غير متوقع ارتبط بعرض مسلسل «حكاية نرجس» خلال موسم رمضان 2026.
وبحسب التفاصيل التي جرى عرضها من خلال المسلسل، والقصة الحقيقية للحادثة، نشأ إسلام مع سيدة اعتبرها والدته طوال حياته، قبل أن يكتشف لاحقًا أنها قامت بخطفه في طفولته، وامتنعت عن كشف هويته الحقيقية أو معلومات عن عائلته الأصلية حتى وفاتها. هذا الاكتشاف دفعه لبدء رحلة بحث طويلة ومؤلمة عن جذوره.
54 تحليلاً للبصمة الوراثية، ومحاولات لا تتوقف، وذاكرة مثقلة بملامح ضبابية لطفولة سرقت منه، حتى جاءت اللحظة التي انتظرها طويلاً، لحظة الحقيقة وعودته لأسرته الليبية وأن اسمه الحقيقي محمد ميلاد رزق صالح، من قبيلة حرب، حيث اكتشف أن لديه 21 أخاً وأختاً.
وكانت الأسرة تقيم في مصر، وبعد ساعات من ولادة “إسلام” تعرض لوعكة صحية، فاصطحبته أسرته إلى المستشفى، وهناك بدأت المأساة، إذ خطفته السيدة المعروفة إعلامياً باسم “عزيزة بنت إبليس”، وأقنعت أسرته بأنه توفي وتم دفن جثمانه، لتنقطع أخباره تماماً لسنوات طويلة.









