أكدت وكالة بلومبرغ الأمريكية أن ليبيا الهدف التالي في استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القائمة على النفط، موضحة أن النهج نفسه الذي استخدمه الرئيس ترامب في فنزويلا، حيث ضغط لإجراء إصلاحات لإحياء قطاع النفط، وهدد إيران بالاستحواذ على نفط البلاد، يتكرر في ليبيا بصورة أكثر هدوءا.
وقالت “الوكالة”، في تقرير لها، إن واشنطن تسعى إلى تقريب وجهات النظر بين المعسكرين الشرقي والغربي انطلاقا من رهان مفاده أن تحقيق قدر أكبر من الاستقرار سيفتح المجال أمام استغلال أكبر احتياطيات النفط في أفريقيا.
وأشارت في تقريها، إلى أن الأوضاع داخل ليبيا قد تمثل تحديا أمام الاستراتيجية الطموحة التي يسعى وراءها ترامب، إذ تسيطر الفصائل المسلحة والأطراف المتنافسة في شرق وغرب البلاد على الحقول وخطوط الأنابيب والموانئ، بينما تستفيد الحكومات المتنافسة من استمرار الانقسام. كما تحتفظ قوى خارجية بنفوذها على الأطراف المتصارعة.









