قال عضو المجلس الأعلى للدولة سعد بن شرادة، إن إعلان توحيد أبواب الميزانية بالتنسيق بين المؤسسات الدولية ومصرف ليبيا المركزي قد يبدو خطوة تنظيمية جيدة على الورق، لكنه لا يمس جوهر الأزمة، مشيرا إلى أن إعادة ترتيب العناوين لا تعني إصلاح المحتوى، فالخلل الحقيقي يكمن في حجم المصروفات وتوسعها خارج أي منطق اقتصادي.
وأوضح “بن شرادة” في تصريحات له، أن مشكلتنا ليست في شكل أبواب الميزانية، بل في تضخمها بشكل غير مبرر، وفي غياب الرقابة الفعلية على الإنفاق داخل هذه الأبواب.
وأضاف في تصريحاته، أنه على سبيل المثال، باب الدعم الذي ارتفع من 6 مليارات دولار في سنة 2020 إلى 12 مليار دولار في سنة 2025، السؤال: هل زاد عدد محطات الكهرباء وعدد السيارات؟ الإجابة: 50% يُهرَّب خارج البلد.
وتابع أن الباب الأول “المرتبات” ارتفع من 21 مليار دينار في سنة 2018 إلى 63 مليار دينار في 2025، لافتا إلى أن الباب الثالث الخاص بالتنمية ارتفع من 10 مليارات دينار في السنوات ما قبل 2018 إلى 70 مليار دينار، وفقا لما هو في السجلات.









