قالت المبعوثة الأممية هانا تيتيه، إن تقديم محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى طلب استقالته دليل على الضغوط التي يواجهها المصرف، مضيفة أن الشواغل التي أثارها “عيسى” يجب أن تُعالج بشكل عاجل، ويجب بذل جهد أكبر للسيطرة على النفقات العامة في ليبيا، مشيرة إلى أن مجلسي النواب والدولة يتحملان مسؤولية تنفيذ اتفاق التنمية الموحد.
وتابعت “تيتيه، في إحاطة لها أمام مجلس الأمن منذ قليل، أن المصرف المركزي بدأ زيادة رواتب الجيش بناء على طلب من القيادة العامة، وقد طلبت وزارة الدفاع نفس الشيء، ويأتي ذلك بشكل غير مخطط.
وأكد خلال إحاطتها، أن إعادة تشكيل مجلس إدارة مفوضية الانتخابات لم يتقدم بفعل مجلسي النواب والدولة، لافتة إلى اكتمال الحوار المهيكل الذي استمر عل مدى 6 أشهر بنجاح، ونتائجه تشكل إطارا يهتدى به لبناء مؤسسات الدولة، وقالت ندفع الآن باتجاه توحيد السلطة التنفيذية بعد إنجاز الحوار المهيكل، تمهيدا للوصول لمرحلة إجراء الانتخابات.
وأوضحت أن حكومة الوحدة الوطنية أجرت حوارا ناجحا مع جهاز الردع لترتيب الأوضاع الأمنية في طرابلس، ما سيخفض مستويات التوتر بها، مؤكدة أن البيئة الأمنية في الساحل الغربي لا تزال هشة حيث يتم الاتجار بالبشر وتهريب الوقود والمخدرات.









