أعلنت المبعوثة الأممية هانا تيته، أن الحوار المهيكل ستُعقد جلساته بالتتابع على مدار فترة تتراوح بين 4 و6 أشهر، بدءاً من يناير المقبل، مشيرة إلى أن الحوار سيقسم إلى محاور 4 وهي: الحوكمة، الاقتصاد، الأمن، المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، موضحة أن عدد المشاركين 124 شخصاً، وهم: 81 رجلاً و43 امرأة و13 من الشباب.
وأوضحت “تيتيه”، في كلمة لها خلال افتتاح الحوار، صباح اليوم الأحد، أنه يهدف إلى وضع مجموعة من التوصيات الملموسة بشأن القضايا العاجلة في مجال السياسة العامة والحوكمة لتهيئة بيئة مواتية للانتخابات، والمقترحات السياسية والتشريعية لمعالجة دوافع النزاع طويلة الأمد بهدف صياغة رؤية وطنية موحدة ترسم مسار الاستقرار.
وقالت في كلمتها، إن الحوار سيكون محدداً بأجل زمني ويركز على تحقيق النتائج المنشودة، وسيكون فرصة لليبيين من كافة المشارب للانخراط في نقاشات متعمقة حول الوضع الراهن في البلاد والمسار المستقبلي لها، لافتة إلى إنشاء تجمع نسائي ليرافق أعضاء الحوار المهيكل ويمكّنهم من التشاور مع النساء في عموم ليبيا، كما أعدت النساء الليبيات ميثاقاً خاصاً بهن وأولوياتهن وتوصياتهن حول المحاور الأربعة للحوار المهيكل.
وتابعت أن العملية لن تبدأ من الصفر، إذ إن هناك كم من الجهود والمسارات الليبية الجديرة بالإشادة والتي أسهمت في النهوض ببعض من المحاور التي سنعمل على مناقشتها ضمن الحوار المهيكل، مضيفة: “نحن ملتزمون بالبناء على هذه الجهود ونعتزم الاستعانة بخبراء ليبيين آخرين كمرجعية طيلة سير العملية”.
وشددت على أن سلامة المشاركين وأمنهم أمران يحتلان أهمية قصوى بالنسبة لـ”البعثة”، وقالت “إن مدونة قواعد السلوك التي التزمتم بها مسبقاً، والتي سنوقع عليها معاً بعد قليل فإنها تبين بوضوح بأن أي تصرف ينافي هذه المدونة قد يؤدي إلى طلب مغادرتكم من الحوار المهيكل”.









