قالت المبعوثة الأممية، هانا تيتيه، إن المناقشات التي جرت حتى الآن في الحوار المهيكل تعكس مستوى جيداً من التنسيق وحسن النية، مضيفةً: «أظهر المشاركون التزاماً واضحاً بالعملية واستعداداً للمشاركة البنّاءة في المستقبل».
وأكدت “تيتيه، في بيان لـ”البعثة”، أنه مع انتقال الحوار المُهيكل إلى مرحلته التالية، تقع على عاتق الدول الأعضاء مسؤولية تحويل هذا الزخم إلى مناقشات مركزة وموضوعية تتضمن توصيات عملية وواقعية، مضيفةً: «ستواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تهيئة بيئة داعمة للمشاركة البنّاءة وبناء التوافق».
وأكدت البعثة الأممية في بيانها، أن الحوار المهيكل سيختتم مسار الحوكمة في اجتماعه في 15 يناير الجاري، وستجتمع مجموعتا الأمن والاقتصاد في الفترة من 18 إلى 22 يناير الجاري، وستجتمع مجموعة حقوق الإنسان والمصالحة في الفترة من 25 إلى 29 يناير.
وأوضحت “البعثة” أن المكاتب التنسيقية للفرق الحوارية التخصصية لكل محور من مجالات الحوار التخصصية – والتي تشمل أيضًا الأمن، والاقتصاد، وحقوق الإنسان والمصالحة، اجتمعت بشكل مستقل عدة مرات منذ انتخابها خلال الجلسة العامة الافتتاحية للحوار المُهيكل في 14-15 ديسمبر الماضي.
وأضافت أن المكاتب أنشأت آليات تنسيق بين الدورات لمناقشة المقترحات وصقلها قبل تقديمها للمداولة الرسمية واتخاذ القرارات، مشيرة إلى عقد تجمع المرأة في الحوار المُهيكل اجتماع متابعة لمدة يومين مع ما يقارب 100 خبيرة وناشطة ومدافعة ليبية عن حقوق الإنسان من ليبيا وخارجها، بمن فيهن شابات ونساء من ذوات الإعاقة ونساء من مناطق أو فئات ضعيفة التمثيل.









