رئيس الاستخبارات العسكرية الفرنسية السابق: أدينا مهمتها في ليبيا عام 2011 على أكمل وجه

تقارير

أكد رئيس الاستخبارات العسكرية الفرنسية سابقًا، كريستوف غومار، أنه على الليبيين التوصل إلى اتفاق فيما بينهم فوجود أطياف مختلفة يحمل تعقيدات كثيرة ويجعلها مسألة شائكة، موضحا أنه عندما نتأمل الواقع عن كثب نرى أن هذا البلد قد ينشطر إلى نصفين رغم تفاوت توزيع الثروات بين الشرق والغرب.

وقال “غومار”، في لقاء على قناة العربية السعودية، إن فرنسا أدت مهمتها في عام 2011 على أكمل وجه  وأن الخلافات التي ظهرت بعد سقوط النظام أصبحت شأنًا ليبيًا داخليًا، موضحا أن القوات الخاصة الفرنسية كانت على الأرض في ليبيا عام 2011 إلى جانب الكتائب المتمردة، مضيفا أن فرنسا لعبت دورًا عسكريًا حقيقيًا إلى جانب البريطانيين وبدعم من الأمريكيين والهدف هو الإطاحة بمعمر القذافي.

وتابع في اللقاء، أن تلك الكتائب طلبت دعمًا جويًا ورفضت وجود قوات أجنبية تقاتل على الأرض، ولذلك اعتمد التدخل الفرنسي بصورة رئيسية على الطائرات الحربية، مع إرسال مجموعات صغيرة من القوات الخاصة لتنسيق الضربات الجوية ومساعدة المقاتلين الليبيين على تنظيم صفوفهم.

وأضاف أننا قررنا عدم التدخل عسكريًا على الأرض بناءً على طلب الكتائب الليبية، التي لم تكن ترغب في رؤية جنود أجانب يقاتلون إلى جانبها، لكنها طلبت دعمًا جويًا. ولذلك نشرنا بضع عشرات من عناصر القوات الخاصة لتقديم المشورة وتنظيم التواصل مع الطائرات والمروحيات، من دون المشاركة المباشرة في الاشتباكات.

 

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة