أعلن مرصد أوروبي رصد مستويات منخفضة من الرماد البركاني الناجم عن ثوران جبل إتنا العملاق، بين شرق مالطا وشمال ليبيا، فيما لا تزال سحابة الرماد تؤثر في حركة الطيران بجنوب إيطاليا، مع استمرار نشاط البركان في جزيرة صقلية، بحسب ما نقله موقع “لوبسيرفاتوار دو لوروب”.
وحذرت تقارير صحية من المخاطر المحتملة للتعرض للرماد البركاني، الذي يتكون من جزيئات دقيقة من الصخور والمعادن والزجاج، ويمكن أن تبقى عالقة في الهواء أو تستقر على الأسطح، قبل أن تعود إلى الانتشار بفعل الرياح وحركة المركبات، مؤكدة أن استنشاق هذه الجزيئات قد يسبب تهيج الجهاز التنفسي والعينين، خصوصا لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراضا تنفسية مزمنة، بحسب وكالة الأنباء الليبية.
ويُعد جبل إتنا، الواقع على بعد نحو 220 كيلومترا شمال مالطا، من أكثر البراكين نشاطا في أوروبا، فيما امتد تأثير سحابة الرماد إلى مناطق من البحر المتوسط.









