تتضارب التصريحات والروايات حول تفاصيل عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي بدون دليل مادي حتى الآن، سواء صور لجثمانه ووجهه أو كاميرا مراقبة ترصد وقائع عملية الاغتيال، أو شاهد عيان يدلي بأقواله، وأين عامل الحديقة هل قتل أثناء الحادث؟ أم ما زال حيًا وما هي روايته.
ونقل تلفزيون المسار، عن مصادر خاصة في لجنة التحقيقات النيابية، أن عدد الرصاصات التي استقرت في جسد سيف الإسلام القذافي كانت 19 رصاصة، والسلاح الذي استُخدم في العملية كلاشنيكوف، موضحا أن إحدى الرصاصات اخترقت رأس سيف الإسلام فوق حاجبه الأيسر وخرجت من الخلف.
وبحسب مصادر “المسار”، انسحبت الحراسات من محيط إقامة سيف القذافي كان قبل الحادثة بساعة ونصف لأسباب مجهولة، ولا يوجد أي عامل إفريقي في المنزل أثناء وقوع الحادثة، وكاميرات المراقبة الداخلية كانت تعمل، وهي مرتبطة بهاتف شخص آخر خارج الزنتان، مقرّب من سيف القذافي، كما وجد هاتفه لاحقا مع مرافقه أحمد العجمي العتري.
في الوقت نفسه، أكد رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي عبدالله عثمان روي تفاصيل مختلفة حول عملية الاغتيال، موضحا أن 4 أشخاص أطلقوا النار على سيف الإسلام وأصابوه بـ 7 رصاصات من 27 رصاصة، أحدهم رصاصة اخترقت الرأس، جاء ذلك خلال توجه “سيف” إلى غرفة الحارس لشعوره بوجود حركة غريبة، مشيرا إلى أن الطباخ كان وحده بالمنزل أثناء الهجوم، والحارس الشخصي لسيف الإسلام عاد من الخارج ليجده مقتولًا.
وتتضارب هذه المعلومات مع تصريحات سابقة لمقربين من سيف الإسلام القذافي لـ”ريبورتاج”، أكدت أنه كان لا يملك حراسات خاصة لحمايته كما يروج البعض كما أن الطباخة التونسية كانت في إجازة أثناء وقوع الحادث، والعامل الأفريقي، الذي يسمى “كبير”، هو من كان يتولى شؤونه الخاصة.









