عبر الصحفي التونسي فطين حفصية عن اندهاشه من توفر المياه المعدنية الليبية في تونس، وقال ذهبت إلى أحد الأكشاك لشراء قارورة مياه معدنية صغيرة لشربها في هذا الحر فأخبرني البائع أن ماء وحيدا يتوفر لديه يحمل اسم “دجلة”.
وأضاف “الصحفي” في منشور له، أنه خمن مباشرة أنه ماء معدني عراقي بالنظر إلى الاسم لكن المفاجأة كانت أنه ماء معدني ” مهرب ” من ليبيا مع تصاعد ” أزمة ” توفير المياه المعدنية في الأسواق التونسية ونضوب ما يعرف بيروقراطيا بمسالك التوزيع.
وتابع في منشوره، “الأيام دول فبعد أن كان الماء المعدني التونسي يهرب نحو ليبيا أصبحت الوضعية عكسية”.









