أكد رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، عبدالله عثمان، أن التحقيقات في حادث الاغتيال تسير بوتيرة متسارعة، نظراً إلى أنها أصبحت قضية رأي عام، موضحاً أن فريقاً ممتازاً من خبراء النيابة العامة وصل إلى مسرح الجريمة، وبدأ جمع قرائن قوية، تشمل تفريغ كاميرات الشوارع التي رصدت تحركات مشبوهة.
وقال “عثمان”، في تصريحات صحفية، إن هناك قناعة حالية بقدرة النائب العام على الوصول إلى الحقيقة، وإذا وجدنا أي موانع تحول دون إحقاق الحق، أو إذا تبيّن أن القضاء المحلي غير قادر على ملاحقة الجناة، فسنتجه فوراً إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأضاف في تصريحاته، أن دماء سيف الإسلام القذافي لن تكون وقوداً لتسويات سياسية هشة، بل ستكون اختباراً حقيقياً لسيادة القانون في ليبيا.









