“فرنسا الدولية”: باكستان سيكون لها دورٌ في إعادة توحيد الجيش الليبي برعاية أمريكية

تقارير

تناولت إذاعة فرنسا الدولية تفاصيل زيارة قائد القيادة العامة المشير خليفة حفتر، ونائبة صدام حفتر، برفقة الحكومة الليبية إلى إسلام آباد، لتوطيد الشراكة العسكرية، حيث يسعى الجانبان إلى بناء شراكة طويلة الأمد.

وأوضحت “الإذاعة”، في تقرير لها، إن هذا التقارب ليس بجديد، فهو جزء من سلسلة تبادلات دبلوماسية وعسكرية بدأت منذ الصيف الماضي بين بنغازي وإسلام آباد، موضحة أن “حفتر” يسعى إلى التقارب مع باكستان، الدولة التي تطمح إلى لعب دور متزايد الأهمية في المنطقة.

وقالت في تقريرها، إنه بصفتها قوة نووية، رسّخت باكستان مكانتها كشريك عسكري وتكنولوجي موثوق، وجيوسياسياً، تسعى باكستان إلى تعزيز موقعها في علاقتها مع قوى إقليمية أخرى مثل تركيا وإيران، فضلاً عن إسرائيل التي تسعى بدورها إلى توسيع نفوذها في المنطقة من خلال اتفاقيات أبراهام.

وأضافت أن إسلام آباد ترتبط اتفاقيات دفاعية مماثلة مع المملكة العربية السعودية، وعلاقات وثيقة مع مصر، وهما دولتان متحالفتان مع المشير حفتر، لافتة إلى أنه بهذه الشراكة، تعزز باكستان موقف خليفة حفتر، وسيكون لها دورٌ في إعادة توحيد الجيش الليبي، وهي مناقشات جارية حاليًا برعاية أمريكية.

وأكدت أنه بالنسبة لحفتر، تمثل باكستان شريكًا قويًا ومستقلًا، ويمكن لإسلام آباد أن تزوده بالأقمار الصناعية والأسلحة المتطورة، مثل طائرات JF-17 ثاندر المقاتلة.

وأشارت إلى إعلان الجيش الوطني الليبي عن توفير موارد جديدة لمواجهة التحديات على الحدود الجنوبية لليبيا، و”تعزيز قدراته العسكرية والأمنية بما يخدم مصالح الطرفين”، ويتيح التعاون مع باكستان للجيش الوطني الليبي تنويع مصادر إمداداته العسكرية، ما يقلل اعتماده على بعض القوى الدولية، ولا سيما روسيا.

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة