بقلم: أسامة الفرجاني
أكد مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن إقرار موازنة مالية موحدة في ليبيا لا يتجاوز كونه ترتيبًا مؤقتًا لضبط الإنفاق بين السلطتين المتنافستين، دون أن يفتح الطريق فعليًا أمام توحيد مؤسسات الدولة، مستبعدة أن يفضي الاتفاق إلى استقرار دائم، أو إلى إعادة توحيد البلاد سياسيًا ومؤسسيًا في أي وقت قريب.
وأوضحت “المجلة”، في تقرير لها، أن خبراء تشككوا في قدرة الاتفاق على إحداث تحول حقيقي، لأنه يفتقر إلى إصلاحات هيكلية وآليات تنفيذ ورقابة فعالة.
وقالت في تقريرها بناء على محللين، إن الإنفاق الحكومي المفرط من قِبل الإدارتين في طرابلس وبنغازي أسهم بشكل مباشر في تدهور الوضع الاقتصادي، خاصة مع تراجع قيمة الدينار الليبي خلال السنوات الأخيرة.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تمنح معسكر حفتر شرعية سياسية ودولية أكبر، خاصة بعد فتح قنوات اتصال مباشرة مع الإدارة الأميركية، في وقت لا تزال فيه مؤسسات الشرق الليبي تفتقر إلى اعتراف دولي كامل.









