دعا المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني الليبية، أحمد قذاف الدم، أبناء الوطن جميعاً، بغض النظر عن راياتهم ورؤاهم، إلى كلمة سواء لطيّ هذه المرحلة، قائلاً: “لا أعتقد أن أحداً سعيدٌ بها، لنبنِ وطناً يليق بليبيا والليبيين قبل أن نخسرها جميعاً”.
وأضاف “قذاف الدم” في بيان له في ذكرى إجلاء آخر جندي بريطاني عن الأراضي الليبية: “تعالوا لنبني تياراً وطنياً جارفاً لا يفرق بين ليبي وليبي، وتحت راية بيضاء للسلام (أي نستسلم جميعاً للوطن) لنوحد الوطن والصفوف والهدف، قبل أن يفوت الأوان لمواجهة المخاطر التي تحيط بنا وبه بعد هذا الانقسام، أو تعود جنازير الطامعين إلى شوارعنا، وعندها لن يفيدنا جميعاً البكاء على الأطلال”.
وتابع في بيانه: “كان بودي من الحكومة ومجالسنا المتعددة، رغم اختلافنا، أن يحيوا هذا اليوم.. لنذكر شبابنا بمعني الحرية”.
وأكد: “إننا لا نكره الأمريكان ولا الفرنسيين ولا الإنجليز ولا حتى الطليان، وإنما هذه ليست أرضهم ولسنا عبيداً لجنودهم، ولا ينبغي بعد أن دفعنا مهرها أن تعود لهم”.









