قال المدير التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات والبحوث الليبية، إبراهيم قرادة، إن يفرن، ومعها باقي حواضر جبل نفوسة، تشهد أزمة عطش لا يليق بدولة تعطف على شعبها أن تتجاهلها، ولا بسلطات مسؤولة أن تؤجل معالجتها. فالسكان يواجهون الظمأ يوماً بعد يوم، فيما يتحول الماء، أصل الحياة، إلى مطلب شاق المنال.
وأوضح “قرادة”، في منشور له على “فيسبوك”، أن سعر “بوطي” الماء ارتفع من 80 ديناراً إلى 200 دينار ويزيد، وقد بلغ في بعض الحالات 250 ديناراً، بارتفاع تجاوز الضعف واقترب من ثلاثة أضعاف (150% إلى 200% وأكثر)، نتيجة شح وقود الديزل (“النافطة”) اللازم لاستخراج المياه وضخها ونقلها.
وأشار في منشوره، إلى أن الأزمة تتفاهم بسبب ندرة وقود الديزل، رغم أن سعره الرسمي في ليبيا لا يتجاوز 0.150 دينار للتر الواحد (15 قرشاً)، بينما يتراوح سعره في السوق الموازية بين 8 و10 دنانير للتر.









