أكدت صحيفة لوموند الفرنسية أن المغرب العربي أمام ثلاث أزمات جيوسياسية تهدد استقراره شملت التنافس المتزايد بين المغرب والجزائر، تصاعد التنافس على النفوذ في منطقة الساحل، والتوتر بين المغرب وإسبانيا حول سبتة ومليلية.
وقالت “الصحيفة” في تقرير لها، ن الصراع المغربي الجزائري عاد إلى الواجهة بقوة منذ تجدد قضية الصحراء الغربية عام 2020، بالتزامن مع تعزيز التعاون المغربي مع إسرائيل والولايات المتحدة، الأمر الذي دفع الجزائر إلى زيادة إنفاقها العسكري وتوسيع تحركاتها الأمنية في منطقة الساحل.
وأشارت في تقريرها، إلى أن الجزائر بدأت تتخلى تدريجيًا عن مبدأ عدم التدخل العسكري خارج حدودها، مع إرسال قوات إلى النيجر، بينما تتقاطع مصالحها مع روسيا في المنطقة، خصوصًا بسبب مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء نحو أوروبا.
وأضافت أنه في الجهة المقابلة، يشكل النفوذ المغربي والإماراتي في الساحل وليبيا والسودان عوامل ضغط إضافية على الجزائر.
وأكدت أن غياب آليات إقليمية فعالة لتسوية النزاعات، في ظل ضعف اتحاد المغرب العربي، يجعل هذه التوترات المتداخلة مصدر قلق متزايد للمنطقة ولأوروبا.









