أكد مجلس الأمن الدولي أهمية إجراء عملية وطنية للحوار والمصالحة تكون جامعة وشاملة للجميع، وتتخذ من الضحايا محورا لها، وتقوم على أساس مبادئ العدالة الانتقالية.
ودعا المجلس في قراره رقم «2835»، الذي مدد بموجبه ولاية البعثة الأممية في ليبيا عامًا، البعثة الأممية إلى زيادة العمل في شرق ليبيا وجنوبها، لدعم جهود إعادة التوحيد، وإجراء توسيعات بصورة محددة الأهداف في بنغازي وسبها وسرت، مع الحرص على استمرار إجراء إعادة التنظيم دون آثار من حيث التكلفة، وفي حدود الموارد المتاحة.
بوشدد على “البعثة” بالاحتفاظ بقسم مخصص للشؤون الاقتصادية، يتولى تنسيق الدعم الفني المقدم إلى المؤسسات الليبية من أجل التصدي لتهريب الوقود، وتسريب الموارد العامة، والاستغلال غير المشروع لموارد الدولة، بناء على طلب السلطات الليبية المختصة.









