أعلن مستشار الرئيس الأميركي، مسعد بولس، أنه جمع مجدداً كبار المسؤولين من غرب ليبيا وشرقها في باريس الأسبوع الماضي لإجراء مناقشات مثمرة حول الدعم المتواصل للجهود الليبية الرامية إلى تحقيق الوحدة الوطنية والاستقرار طويل الأمد، بما يتماشى مع أجندة السلام الأوسع للرئيس ترامب.
وقال “بولس”، في تدوينة له على موقع “إكس” اليوم الأربعاء، إنه هذه الجهود الليبية ضرورية لازدهار ليبيا وبناء اقتصاد مزدهر ومستقبل واعد لشعبها.
وكان موقع موند افريك، قد كشف نقلا عن مصادر فرنسية رفيعة، لقاء سري في باريس برعاية فرنسية-أمريكية جمع صدام حفتر، نائب القائد العام للقيادة العامة، و إبراهيم الدبيبة مستشار حكومة الوحدة الوطنية في محاولة لكسر الجمود وإعادة تحريك مسار التسوية السياسية في ليبيا.








