حذرت مدينة مصراتة البعثة الأممية من الانجرار وراء أي صفقات سياسية مشبوهة تخدم أطرافاً بعينها وتزيد من معاناة المواطن وتستنزف خيرات البلاد، معلنة رفضها للصفقة التي التي عقدت مؤخراً بين المستشار الأمريكي، مسعد بولس، والأطراف المشاركة فيها، رافضة “أن يكون لأي من أطراف هذا الاتفاق دور مستقبلي ممن تلطخت أيديهم بدماء الليبيين أو من عبثوا بمقدراته ومصدر دخله”.
وقالت “المدينة”، في البيان الختامي لاجتماع مكونات مصراتة داخل مجمع الحديد والصلب، “تفاجئنا بظهور اتفاق مشبوه بين أطراف بعينها تفوح منه رائحة المصالح الشخصية ويؤسس لهيمنة حكم العائلات الأمر الذي يجر البلاد إلى ضياع مقدراتها ويفضي إلى فقدان سيادتها تحت رعاية ووصاية أجنبية مشبوهة”.
وأكدت في بيانها، أن كل من انخرط في صفقة تقسيم إيرادات الدولة أو تقاسم السلطة السياسية والعسكرية لا يمثل إلا نفسه، مضيفة: “نرفض التعامل مع خليفة حفتر أو أحد من أبنائه الذي دمر العاصمة وروع الأمنيين وقتل أبنائنا في سبيل أطماعه الشخصية في الوصول للسلطة ولن نقبل بأي مسار يحاول شرعنة مجرمي الحرب”.
وأوضحت أن الممثل الوحيد والحقيقي لمدينة مصراتة هو مجلسها البلدي إلى جانب قوي ثورة الـ 17من فبراير الذين لا يزالون على العهد، مشددة على ضرورة التزام البعثة الأممية بالاستمرار في مسارها وفق مخرجات اللجنة الاستشارية الصادرها في مايو 2025 والتي أقرت في خيارها الرابع بإزالة كافة الأجسام المترهلة في المشهد الليبي وتاسيس مجلس تأسيسي في ظل حالة الانسداد السياسي الذي أصبح واضح المعالم حاليا مع الأخذ بعين الاعتبار مايسفر عنه الحوار المهيكل من مخرجات.








