“موندافريك”: باريس تُكثّف اتصالاتها في ليبيا للحفاظ على نفوذها و”الرئاسات” مناورة سياسية

تقارير

أكدت مجلة “موندافريك” الفرنسية إن باريس تُكثّف اتصالاتها في ليبيا للحفاظ على نفوذها في مواجهة المنافسة الأميركية والإيطالية، إلا أن كل هذه الجهود لم تأتي إلا نتائج ضئيلة حتى الآن، فيما تأمل باريس بتعويض ذلك عبر استضافتها اجتماعا متوقعا لرؤساء المجلس الرئاسي محمد المنفي ومجلس النواب عقيلة صالح ومجلس الدولة محمد تكالة، لمناقشة “مبادرة الرئاسات الثلاث”، ومن المتوقع أن يتضمن جدول الأعمال إعادة تفعيل لجنة «6+6»، المكلفة بصياغة قوانين الانتخابات، بهدف مراجعة النصوص لتسهيل تطبيقها،

وتدعو خارطة الطريق الثلاثية إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بحلول فبراير 2027، تحت إشراف لجنة سيادية تضم مسؤولين رفيعي المستوى من الشرق والغرب، وذلك بهدف تجاوز الانقسام.

وقالت “المجلة”، في تقرير لها، إن اجتماع باريس يسعى إلى حشد تأييد دولي، لكنه يصطدم بالانقسامات الداخلية وواقع ميزان القوى المسلحة. كما حظيت المبادرة، بقيادة المنفي بالدرجة الأولى، بدعم من باريس وعاصمة إقليمية لإقناع عقيلة صالح، الذي كان قد رفض نهجا مماثلا في نهاية العام 2025.

وأوضحت في تقريرها، تُخفّف مصادر مُطّلعة على التحضيرات من التوقعات بشأن حدوث اختراق ملموس، مُعتقدةً أن أهمية الاجتماع تكمن في دلالته السياسية، وتؤكد هذه التحفظات تصريحاتٌ أدلى بها أخيرًا أعضاء بالمجلس الأعلى للدولة، أشاروا إلى تأجيل الاجتماع بسبب خلافات داخل مجلس النواب ومحاولات تغيير قيادته، وعلى الرغم من أن فكرة الاجتماع لا تزال مطروحة، لم يُحدد موعد جديد بعد.

وأضافت أن اجتماع باريس، إن جرى بعد حلّ العقبات الداخلية، يعتبر مناورة سياسية تهدف إلى إعادة تسليط الضوء على الرؤساء الثلاثية المنفي وعقيلة وتكالة، ولكن بالنظر إلى الانقسامات على أرض الواقع وتعدد الأجندات الخارجية، يبقى تأثير هذه المبادرة غير مؤكد إلى حد كبير.

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة