نقلت وكالة “نوفا” أن ليبيا تستعد لإعادة طرح أجزاء من مشروع طريق السلام الساحلي في مناقصات جديدة، عقب إنهاء التعاقد مع شركة ويبيلد الإيطالية، متوقعة زيارة وفد ليبي لروما خلال نوفمبر الجاري، لبحث تقسيم المشروع إلى قطاعات فرعية وطرح مناقصات جديدة، يُرجح أن تقتصر المشاركة فيها على الشركات الإيطالية.
وأوضحت “الوكالة الإيطالية، في تقرير لها، أن ذلك يتزامن مع دراسة تعديلات على مسار بعض القطاعات لتجنب تعارضها مع أعمال توسعة الطرق الجارية في شرق البلاد، تشمل تعديل المسار الأصلي، وإنشاء وصلات وطرق فرعية من المرج باتجاه سلوق وبنغازي، بما يتناسب مع أعمال التوسعة الجارية واحتياجات حركة المرور.
وقالت إن شركة ويبيلد، التي كانت مكلفة بتنفيذ القطاع الأول بطول نحو 400 كيلومتر، بين المرج والحدود المصرية، طالبت برفع العقد من 940 مليون يورو إلى نحو 2.4 مليار يورو بسبب ارتفاع التكاليف، مؤكدة أن المفاوضات بين الشركة والجهة الليبية انتهت دون اتفاق، على خلفية خلافات بشأن الشروط التعاقدية والضمانات المصرفية، ما أدى إلى فسخ العقد والدخول في نزاع قضائي بشأن ضمان حسن التنفيذ.
فيما تنتظر ترقب شركة توديني الإيطالية توفير التمويلات والضمانات المصرفية اللازمة لبدء تنفيذ القطاع 4.3، الممتد لنحو 160 كيلومتراً من طرابلس باتجاه الحدود التونسية، فيما يجري الإعداد لطرح مناقصة جديدة للقطاع 4.1 الرابط بين مصراتة والخمس بطول نحو 104 كيلومترات.
يذكر أن مشروع طريق السلام الممتد لنحو 1750 كيلومتراً من الحدود المصرية إلى الحدود التونسية، أحد المشاريع الرئيسية لمعاهدة برلسكوني-القذافي، التي التزمت إيطاليا بموجبها بتمويل مشاريع بنية تحتية بقيمة 5 مليارات دولار على مدى 20 عامًا.









