توقع رئيس المجلس الوطني للعلاقات الأميركية – الليبية، هاني شنيب، أن تلجأ واشنطن إلى دمج رؤيتها لمعالجة الأزمة الليبية في خريطة الطريق الأممية، مما سيمنح الأخيرة زخماً حقيقياً، مشيرا إلى عدم وجود إجماع شعبي في ليبيا على رفض تلك المبادرة.
وأوضح “شنيب” في تصريحات لـ”الشرق الأوسط السعودية”، أن الشريحة الأكبر في المجتمع الليبي تعد الغالبية الصامتة، وهي اليوم تعبر عن تذمرها من تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية بشكل يفوق اهتمامها بأي مبادرات أو مسارات سياسية.
وتابع في تصريحاته، أن الثقل الدولي لواشنطن ضمانة حقيقية لنجاح أي مسار سياسي، لافتا إلى تصريحات مبعوثين أمميين سابقين مفادها أن أي مبادرة لا تحظى بدعم دولي واضح لا يمكن فرضها على القوى الفاعلة الأكثر تأثيراً في شرق البلاد وغربها.









