عبر مرضى ضمور العضلات وأهاليهم عن حزنهم واستياءهم في وقفة إحتجاجية للعام الخامس على التوالي بسبب عدم إيفاء حكومة الوحدة الوطنية بِوعُودها التي قطعتها منذ سنوات، تاركة المرضى يواجهون مصيرًا قاسيًا بين الألم والإهمال والموت (لا علاج، لا رعاية صحية، ولا مركز متخصص لعلاج مرضى ضمور العضلات).
هل عجزت الدولة النفطية عن علاج أبناءها.. مرضى ضمور العضلات يخرجون في وقفة إحتجاجية للمطالبة بحقهم في العلاج
