أعرب مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس عن قلق واشنطن إزاء أعمال العنف الأخيرة في الزاوية وبنغازي، منددا بالهجمات التي استهدفت مصفاة الزاوية، ومقتل مدير الاستخبارات العسكرية بـ “القيادة العامة” فوزي المنصوري في بنغازي، داعيا إلى إجراء تحقيقات شاملة في الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأوضح “بولس” في تدوينة له على موقع “إكس”، أن هذه الهجمات تؤكد الحاجة إلى مؤسسات عسكرية وأمنية موحدة ومهنية قادرة على توفير الأمن للشعب الليبي.
وحث في تدوينته، الأطراف الليبية على مضاعفة جهودها لتجاوز الانقسامات، ودفع مسار توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية، باعتباره مدخلا لتعزيز الاستقرار في البلاد.









