أمريكا: لن نتردد في فرض عقوبات على من يتعمدون تعطيل مبادرتنا في ليبيا

سياسة

قال مندوب أمريكا في مجلس الأمن إننا ندعم بقوة عمل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بقيادة هانا تيتيه، بما في ذلك جهودها لتنفيذ خارطة الطريق السياسية، مشيرا إلى أن واشنطن عملت على مدى أكثر من عام مع أطراف ليبية من الجانبين لتجاوز الانقسامات، لافتاً إلى عقد لقاءات بين مسؤولين وقيادات عسكرية سراً وعلناً، بعضها برعاية أميركية، وأخرى في إطار مسارات الحوار التي تديرها البعثة الأممية.

وأكد “المندوب”، في كلمة بمجلس الأمن، أن “واشنطن لن تتردد في فرض عقوبات على من يتعمدون تعطيل المبادرة الأمريكية”، مذكراً بأن قرار تجديد ولاية البعثة الأممية يستحضر التدابير الواردة في الفقرة الرابعة من القرار 2174، التي تتيح إدراج الأشخاص الذين يعرقلون أو يقوضون الانتقال السياسي في ليبيا ضمن قائمة العقوبات.

وأوضح في كلمته، أن هناك أطرافاً ليبية تسعى إلى حماية مصالحها وثرواتها الشخصية وإدامة حالة الانقسام، محذراً من أن استمرار عرقلة الانتقال السياسي قد يحرم الليبيين من فرص التنمية والاستقرار، ويدفع البلاد إلى عقد جديد من العنف والفقر وضياع الفرص، متابعاً: «إلى هؤلاء القادة، أقول بوضوح تام: سيكون لهذا السلوك المستمر عواقب وخيمة».

وأضاف أنه قد يظن البعض أنهم سيجنون مكاسب من عرقلة الانتقال السياسي في ليبيا، لكنهم قد يجدون أنفسهم في نهاية المطاف مستبعدين من ذلك المستقبل المزدهر الذي سعوا جاهدين لمنع حدوثه.

وتابع أن ليبيا أمام فرصة تاريخية، بفضل موقعها وسواحلها الاستراتيجية وقدرتها على الوصول إلى الأسواق الإفريقية، من خلال قيادة موحدة وتعزيز الأمن والاستثمار، وينبغي أن تصبح ليبيا مركزاً للتجارة والطاقة والشحن والتموين، بما يوفر لليبيين فرص العمل والاستثمار والأعمال، بدلاً من استمرار النزاعات.

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة