أعلن الحزب الديمقراطي ترحيبه ودعمه الكامل لصدور التقرير النهائي الشامل للحوار المهيكل، موضحا أنه جاء تعبيرا عن توافق وطني هام وفي لحظة تاريخية مهمة ومفصلية، مؤكدا أن هذه الوثيقة تمثل حجر الأساس لقواعد سياسية متينة صاغها الليبيون بأنفسهم، ومن داخل أرضهم، لإنهاء سنوات طويلة من الانقسام والتشظي.
ودعا “الحزب”، في بيان له صباح اليوم الاثنين، المجتمع الدولي إلى تبني هذه المخرجات الوطنية ودعم نفاذها بشكل واضح من خلال قرار لمجلس الأمن يلزم كل الأطراف بها، ويضع آلية محاسبة لمن يعرقل هذا التوافق أو يحاول إطالة عمر الأزمة.









