جددت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرها لمواطنيها من السفر إلى ليبيا،، مصنفة البلاد ضمن المستوى الرابع والأعلى من تحذيرات السفر، بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات والاختطاف والألغام الأرضية، ناصحة من يضطرون للسفر بإعداد وصاياهم وترك عينات من الحمض النووي مسبقاً.
وبحسب تقرير لقناة “فوكس نيوز” الأميركية أمس السبت، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من إمكانية اندلاع اشتباكات بين الجماعات المسلحة والقوات الموالية للحكومة في أي وقت، إلى جانب الانتشار الواسع للأسلحة في أنحاء ليبيا، محذرة أيضا من نشاط المنظمات الإجرامية في تهريب المخدرات والبشر وغيرها من أنشطة التهريب، إلى جانب مخاطر التعرض للخطف والاغتيال.
وحذرت الخارجية كذلك من احتمال وقوع هجمات إرهابية دون سابق إنذار أو بإنذار محدود، فضلاً عن إمكانية تحول المظاهرات إلى أعمال عنف وتعطيل وسائل النقل والخدمات الأساسية.
وأكدت “الخارجية” محدودية الخيارات المتاحة للحصول على المساعدة، داعية رعاياها إلى وضع خطة لمغادرة ليبيا في حالات الطوارئ لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأميركية.
وتتضمن التوصيات الأمريكية للمسافرين إعداد وصية وتوجيهات ما بعد الوفاة، وتحديد المستفيدين من وثائق التأمين أو إعداد توكيل رسمي، فضلاً عن ترك عينات من الحمض النووي مسبقًا.









