علق رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة على رأي البعض بأن عروض الاستثمارات التي طرحتها حكومته بقيمة 60 مليار دولار لأميركا هي محاولة لاستقطاب الدعم الأميركي لبقاء الحكومة، وقال إن هذه استثمارات استراتيجية في قطاعات كبرى وتهدف إلى تنشيط الاقتصاد الوطني، وتنويع مصادر الدخل، لذلك فهي ليست عملاً سياسياً، بل مشروع استراتيجي يعزز قدرات الدولة.
وردا على سؤال لـ”الدبيبة”، في حوار لصحيفة الشرق الأوسط السعودية، حول مدى حصول حكومته على دعم أميركي مباشر خلال المباحثات الأخيرة مع مسعد بولس مستشار دونالد ترمب خلال زيارته طرابلس، أكد أن هناك التزام واضح من الشركاء في الولايات المتحدة، ونية صريحة لدعم مسار الانتخابات، ومساندة الحكومة في هذا الاتجاه.
وتابع “الدبيبة”، في إجابته، أنه بحث مع الجانب الأميركي تعزيز الشراكة بين البلدين، وفتح فرص اقتصادية تخدم المصالح الليبية والأميركية، إلى جانب دعم مسار الديمقراطية في ليبيا. المستشار بولس أكد دعمه الكامل لهذه الرؤية، وناقشنا أيضاً السبل الكفيلة للوصول إلى انتخابات بأكثر الطرق سلاسة.