أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة أنه لا يوجد أي مسعى أو رغبة في التطبيع مع دولة الاحتلال، قائلا إن هذه المسألة محسومة لدى الليبيين الذين تمثل القضية الفلسطينية جزءاً رئيسياً من وجدانهم.
وأضاف “الدبيبة”، في حوار له مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية، أن مزاعم قبولنا بجريمة تهجير الفلسطينيين هي من المغالطات والتسريبات الصحافية الكاذبة للأسف، وقد نفت وزارة الخارجية الأميركية عبر سفارتها لدى ليبيا هذه الأخبار من أساسها.
وردا على سؤال بشأن وصف تجربة الحكم في ليبيا في ظل هذه الظروف الاستثنائية أوضح أن التجربة مليئة بالتعقيدات، لكنها جزء من رحلة بناء ليبيا ووضعها على الطريق الصحيح، مشيرا إلى أن تركيزه ينصبّ على قطاع الخدمات، ومبادرات الشراكة الإقليمية والدولية، وإنهاء حالة الفوضى، وترسيخ سيادة الدولة والقانون.
وبسؤاله هل لا تزال تفكر في الترشح للرئاسة إذا فُتح الباب لذلك؟ قال إن تركيزه الآن منصبٌّ على تعزيز سيادة القانون، وتمهيد الطريق لانتخابات نزيهة. قرار الترشح سيُتخذ وفق الظروف حينها.