تناولت صحيفة الشرق الأوسط السعودية واقعة تظاهر العشرات من المرتزقة السوريين، في طرابلس احتجاجا على تأخر رواتبهم، وقالت إنه لم يعد وجود المقاتلين السوريين في ليبيا يقتصر على تداعيات الصراع العسكري، الذي استُقدموا خلاله في حرب العاصمة طرابلس قبل 7 سنوات، بل تحول إلى عبء أمني ومالي متزايد، وسط تساؤلات عن استمرار تمويلهم ومصيرهم.
وقالت “الصحيفة”، في تقرير لها، إنه مع توقف معارك حرب العاصمة طرابلس في 2020، لم يغادر جميع المرتزقة السوريين، وسط تقديرات حقوقية بأن أعدادهم وصلت إلى 3 آلاف مقاتل، وأكدت أنه وفقا لأحدث تقرير لخبراء الأمم المتحدة، صدر في وقت سابق هذا العام، باستمرار وجود مقاتلين سوريين في مواقع عدة بطرابلس، بينها صلاح الدين وأبو سليم، وقاعدة اليرموك العسكرية، إضافة إلى وجودهم في مصراتة.
وتابعت في تقريرها، أن تقرير حديث لفريق الخبراء، التابع للأمم المتحدة، وثق مشاركة مقاتلين سوريين في المواجهات التي شهدتها طرابلس في مايو (أيار) 2025، ما يعكس استمرار حضورهم بعد سنوات من انتهاء الحرب التي استُقدموا للمشاركة فيها.
وأكدت أنه لا توجد أرقام رسمية معلنة بشأن رواتب المقاتلين السوريين الموجودين في ليبيا، أو أوجه الصرف عليهم من الميزانية الليبية، لكن تحدثت تقارير محلية في مراحل سابقة عن تقاضي المقاتل نحو 2000 دولار شهرياً، وهو ما يقابل بالصمت من جانب السلطات في طرابلس.









