حذر مفتي عام ليبيا الشيخ الصادق الغرياني، بشأن اجتماع جمع مستشار الأمن القومي لرئيس حكومة الوحدة إبراهيم الدبيبة ونائب القيادة العامة صدام حفتر، مع مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، وقال: “إن صح فهو عار مشين وواجب الحكومة التبرؤ من ذلك ونصرة المؤمنين”.
ودعا “الغرياني”، في تصريحات له، حكومة الوحدة الوطنية إلى التبرؤ بشكل واضح وصريح من هذا التوجه، موضح أن ليبيا التي تعاني من أزمات داخلية معقدة، لا يمكن أن تكون ساحة لتصفية حسابات أو إعادة توطين قسري للفلسطينيين، مشددا أن الموقف الوطني والديني يفرض دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه لا تهجيره.









