طالب عضو اللجنة القانونية بملتقى الحوار السياسي بجنيف، عبدالرازق العرادي، رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة بتقديم بلاغ للنائب العام بشأن حديثه حول أن مواطن ليبي ينتمي لتنظيم الإخوان تواصل مع دولة أجنبية طالبًا تعيينه بدلًا من رئيس الوزراء بسبب مرضه، مشددا على أهمية تسمية الشخص والدولة وبيان الوقائع والأدلة لأن القانون لا يقوم على الإيحاء بل على التحديد.
وأوضح “العرادي”، في منشور له عبر “فيسبوك”، أن تكييف الواقعة تُعد من جنس دسّ الدسائس مع دول أجنبية وعقوبتها قد تصل إلى الإعدام، مضيفا أنه بحسب ما شهده في جنيف، حزب العدالة والبناء كانوا حلفاء لـ”الدبيبة” وصوّتوا له ضد قائمة “باشاغا عقيلة” التي كانت تحتاج إلى 3 أصوات للفوز، ثم استمروا مناصرين للحكومة وشركاء لها داخل المجلس الأعلى للدولة، متسائلًا: “هل انتهى هذا الحلف بهذا الحادثة؟”.
وأكد في منشوره، أن تسمية هذا المواطن مهمة؛ لأن شخصًا بهذه الانتهازية بالتأكيد اسمه قد ذُكر في تقارير لجنة الخبراء التابع للأمم المتحدة.
يذكر أن “الدبيبة” قال في كلمة له خلال لقائه أعيان بلدية قصر الأخيار: “في واحد معروف من جماعة الإخوان، أول ما مرضت قعد يتواصل مع دول برا ويقولهم حميد بيموت… رشحوني مكانه”.









