أكد عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني، أنه لا بد من تغيير “الرئاسي” لأنه لم يقم بدوره وأصبح كأنه جسم غريب ويهدف إلى البقاء في السلطة دون المساهمة في حل الأزمة، موضحا أن محاولات رئيس المجلس محمد المنفي عرقلة اتفاق 4+4 ورفضه لن يكون لها تأثير، مشيرا إلى أن المنفي يمثل ليبيا في الخارج بروتوكوليا فقط.
وقال “الكوني”، في تصريحات لتلفزيون المسار، إن مجلس الدولة يرفض اتفاق 4+4 لاستمرار الأزمة، لكن عددا من أعضائه مؤيدون وداعمون له، مضيفا أن ليس هناك بديل لحل الأزمة الليبية سوى اتفاق 4+4، ومن يحاول عرقلته مستفيد من استمرار الوضع الراهن.
وشدد في تصريحاته، على ضرورة توحيد البلاد ومؤسساتها ومعالجة المشكلات في ظل حكومة واحدة وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها، لافتا إلى أن اللقاء مع نائب القائد العام الفريق صدام خليفة حفتر، يهدف إلى توحيد المؤسسات العسكرية وبناء جيش موحد، لأن الدولة لن تستطيع أداء مهامها دون مؤسسة عسكرية موحدة.
وتابع أن الفريق صدام لديه رغبة في تقريب وجهات النظر ومنفتح على المنطقة الغربية، ويدعم بقوة اتفاق 4+4، ورئيس مجلس النواب الصالحين عبد النبي يهدف إلى توحيد البلاد للوصول إلى الانتخابات وسيسهم في تسهيل تنفيذ اتفاق 4+4 لأنه المخرج الوحيد المدعوم محليا ودوليا للخروج من الأزمة الليبة









