حمل اللاعب المعتصم المصراتي الاتحاد الليبي لكرة القدم المسؤولية الكاملة عن الوضع الراهن للمنتخب الوطني، نتيجة تقاعسه في الوفاء بالتزامات المدرب أليو سيسيه وطاقمه الفني، مشددا على أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى هدم الإنجازات وإهدار فرصة حقيقية للمنتخب الوطني، داعيًا الجماهير إلى الوقوف مع الفريق ودعم حقوقه.
وأكد “المصراتي”، في بيان له، أن الفريق طالب مرارا بتسوية جميع مستحقات الطاقم الفني، لكن الوعود المتكررة لم تُنفذ، مما أدى إلى تراجع استقرار المنتخب وأثر على نتائجه وتصنيفه الدولي، موضحا أن الطاقم الفني عنصر استقرار داخل المنتخب، ساهم باحترافية في تطوير الأداء الجماعي ورفع مستوى الفريق، لكنه لم يحصل على حقوقه رغم ذلك.
وقال في بيانه، إن التوقف الدولي الأخير شهد سحب بعض اللاعبين المهمين، مما زاد من تفاقم الأزمة وأثر سلبًا على المشروع الوطني للفريق، مطالبا بصرف كافة مستحقات الطاقم الفني فورًا، وضمان استقرار المنتخب ومواصلة العمل على المشروع الذي يتواصل بناؤه.
وأعلن السنغالي أليو سيسيه، بشكل رسمي رحيله عند تدريب منتخب ليبيا أمس الأربعاء، ووجه رسالة إلى جماهير ليبيا، قائًلا: “أود أن أشكركم على حفاوة الاستقبال التي غمرتموني بها، وعلى حماسكم ودعمكم اللامحدود. لن أنساكم أبدًا، وأنا أعلم أن فرسان المتوسط سيظلون دائمًا قادرين على الاعتماد عليكم، أتمنى لكم كل التوفيق في المستقبل”.
جدير بالذكر أن أليو سيسيه تولى مهمة تدريب منتخب ليبيا في مارس 2025 خلفاً لناصر الحضيري، وأعلن رحيله رغم امتداد عقده مع فرسان المتوسط حتى يونيو 2027.









