أكد مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس، أن المرحلة المقبلة قد تشهد خطوات إضافية في الملف الليبي داخل مجلس الأمن، بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة، معتبراً أن هناك مستقبلاً مشتركاً ومشرقاً لليبيا والليبيين.
وقال” بولس” في تصريحات له خلال مقابلة تلفزيونية، إن الوضع في ليبيا يشهد درجة مهمة من التفاؤل فيما يتعلق بإمكانية توحيد المؤسسات، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي يتعامل مع هذا المسار باعتباره أولوية تهدف إلى دعم الاستقرار ومنع أي انقسام إضافي داخل الدولة.
وأوضح في تصريحاته، أن الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل المسار الأممي بقيادة المبعوثة الأممية هانا تيتّه، مشيداً بدورها في تحقيق نتائج إيجابية على الأرض، ومشيراً إلى أن المبادرة الأمريكية تأتي مكملة لجهود الأمم المتحدة وليست بديلاً عنها.
ولفت إلى أن الدور الدولي يقتصر على الدعم والتشجيع وتوفير المساعدة الفنية، بينما يظل القرار النهائي بيد الليبيين أنفسهم، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يفضي إلى تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية في أقرب وقت ممكن، وبالتوقيت الذي يتفق عليه الليبيون.









