أكد مستشار الرئيس الأميركي، مسعد بولس، أن كثيراً من ممثلي شرق ليبيا وغربها «أزاحوا الخلافات جانباً لمصلحة البلاد»، وهو ما ظهر في التقدم المحرز في المفاوضات بينهم.
ودعا” بولس” في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط، إلى استمرار العمل نحو حوكمة موحدة بين الشرق والغرب لتعزيز الاستقرار، وقال إن الوحدة هي الأساس للمشروعية والانتخابات الديمقراطية، وأي مبادرة سياسية يجب أن تكون شاملة وتجمع تحالفاً واسعاً من الفاعلين بمختلف المناطق والمؤسسات.
وبشأن ما يتردد عن أن الجهد الدبلوماسي الأميركي في ليبيا جاء على خلفية تنافس مع روسيا والصين، قال بولس: «هذا ادعاء غير صحيح؛ ومن الخطأ القول إن هذه المبادرة مدفوعة بالمنافسة الاستراتيجية الدولية».
وقال إن الولايات المتحدة دعمت الجهود الليبية لتحسين الاقتصاد الوطني بأكمله، وليس فقط قطاع النفط. وتعتقد واشنطن أن معالجة القضايا المتعلقة بالإيرادات وتوزيع الموارد ستساعد في خلق الظروف لتحقيق سلام دائم.
وأشار إلى اجتماعه بمجلس الحكماء والقيادات البلدية المنتخبة في مصراتة، وقال إن هؤلاء القادة يعلمون من كثب متطلبات إنجاح الانتخابات البلدية، ورؤيتهم ضرورية للوصول إلى ليبيا مستقرة وموحدة»، مؤكداً أن الولايات المتحدة ملتزمة بالتواصل مع جميع الليبيين في مختلف المناطق لدعم مسار يقودونه بأنفسهم









