أعرب مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس عن شكره وتقديره للقائد العام خليفة حفتر، على دعمه للمبادرة الأمريكية، وللجهود التي تبذلها القيادة العامة في الدفع بالعملية السياسية إلى الأمام، مؤكدًا الدور المحوري للقائد العام في إنجاح هذا المسار.
جاء ذلك خلال اجتماع له مع “حفتر” في بنغازي رفقة القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية لدى ليبيا، السفير “جيريمي برنت”، والوفد المرافق له، بحسب بيان لـ”القيادة العامة”
وأكد “بولس” حرص الولايات المتحدة الأمريكية على دعم جميع الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، وأهمية أن تكون المباحثات بين الأطراف الليبية ذات ملكية ليبية، بما يسهم في إحراز تقدم في العملية السياسية، ويواكب تطلعات أبناء الشعب الليبي، ويعزز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية والإقليمية لدعم الحوار بين الأطراف الليبية، بهدف تحقيق الاستقرار، والحفاظ على وحدة مؤسسات الدولة، وتعزيز المسار السياسي والاقتصادي.
بدوره أشاد “حفتر” بتطور مستوى العلاقات الثنائية بين ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات، وبالدور الذي يضطلع به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة، معربا عن شكره لـ”بولس” ولس على جهوده الرامية إلى المضي قدمًا نحو توحيد المؤسسات الليبية، تمهيدًا لإجراء الانتخابات التي يتطلع إليها أبناء الشعب الليبي، بما يعزز وحدة ليبيا واستقرارها الدائم.









