بحثت المبعوثة الأممية، هانا تيته، مع كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، التطورات الاقتصادية والسياسية في ليبيا، وجهود الأمم المتحدة في تنفيذ خارطة الطريق السياسية التي قدمت إلى مجلس الأمن العام الماضي، وعملية الحوار المُهيكل الجارية، وبدوره أعرب “بولس” عن استمرار دعم بلاده لجهود البعثة.
وبحسب بيان لـ”البعثة الأممية”، أمس الأحد، شدد الطرفان على أهمية أن تترجم الأطراف السياسية الليبية التزاماتها إلى إجراءات عملية للدفع قدماً بخارطة الطريق التي تيسّرها بعثة الأمم المتحدة من أجل إنهاء الانقسامات وإيصال البلاد إلى انتخابات وطنية.
وتبادل الجانبان الآراء بشأن أهمية اضطلاع ليبيا بإصلاحات حاسمة لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي والمالي وبناء ثقة المستثمرين، مشيرين إلى أن ذلك سيسهم في دعم مزيد من الازدهار للشعب الليبي.
يذكر ان الاجتماع جاء بحضور نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، كايل ليستون؛ والقائم بالأعمال في السفارة الأميركية لدى ليبيا، جيريمي برنت؛ ونائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للشؤون السياسية في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني خوري.









