قالت رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، إن لدينا قدراً من التأثير المباشر على العملية السياسية في ليبيا، وكما هو الحال في جميع مبادرات الأمم المتحدة، فإننا نسعى قدر الإمكان إلى أن يكون الليبيون أنفسهم هم من يقودون العملية السياسية ويتحملون مسؤوليتها.
وأضافت “تيتيه”، في تصريحات لها ضمن حلقة “بودكاست” مسجلة ومقالة منشورة على الموقع الرسمي لـ”الأمم المتحدة”، أننا نلجأ إلى الأدوات المتاحة لنا فقط عندما يصبح الوضع في حالة جمود ولا يعود هناك سبيل آخر للمضي قدماً سوى اللجوء إلى مجلس الأمن للحصول على دعمه لاتخاذ إجراءات تساعد في تحريك العملية السياسية.
وتابعت في تصريحاتها، نحاول تنفيذ خارطة الطريق السياسية التي أُطلقت في أغسطس الماضي، بهدف إعادة الطرفين إلى طاولة واحدة، مشيرة إلى أن التحدي يكمن في أن بعض الدول لديها مصالح ثنائية تسعى إلى تحقيقها داخل ليبيا، كما أن عدداً من الفاعلين السياسيين لا يرغبون في التخلي عن نفوذهم وسلطتهم.
ولفتت إلى أنه في ظل هذه الظروف تصبح الانتخابات نفسها تحدياً كبيراً، لكنها تبقى المهمة التي أوكلت إلينا، ولذلك نبذل أقصى ما نستطيع لدفع هذا المسار إلى الأمام.
وأكدت أننا نسعى إلى الوصول إلى الانتخابات المؤجلة منذ سنوات، بما يتيح توحيد البلاد عبر عملية ديمقراطية، وتشكيل حكومة تتمتع بالشرعية والقدرة على اتخاذ القرارات الأساسية، ولا سيما فيما يتعلق بتثبيت الأمن، وإدارة الموارد الاقتصادية، وضمان إدارة أفضل لهذه الدولة الشاسعة ذات الحدود الطويلة والتحديات الأمنية والمناخية، بما يخدم مصالح الشعب الليبي.
–









