أعلن الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد التابعة للطوارق، محمد المولود رمضان، انسحاب قوات فيلق إفريقيا الروسية، إلى جانب آخر عناصر الجيش المالي من مدينة كيدال شمال البلاد، موضحا أن الانسحاب جاء عقب اتفاق مع قوات أزواد يهدف إلى ضمان وتأمين خروجهم من المدينة”.
وأضاف المتحدث لفي تغريدة له على موقع “إكس”، اليوم الأحد، أن “كيدال أُعلنت مدينة محررة”. دون صدور تعليق من السلطات المالية بشأن هذه التطورات.
وتشهد مالي التي تقع على الساحل الصحراوي الإفريقي ويحكمها مجلس عسكري، صراعات وعنفا جهاديا منذ أكثر من عقد، لكن الهجمات الأخيرة هي الأخطر التي يشنها الجهاديون والمتمردون الطوارق ضد المجلس العسكري منذ سنوات.









