أعلن حراك سوق الجمعة أن “الحرب قادمة ولا مجال للتفاوض”، قائلًا: “إلى كل من يراهن على المساومات أو الحلول المؤقتة: انتهى وقت الكلام، انتهى زمن الوعود الكاذبة”.
وأضاف “الحراك”، فبي بيان له، أمس الأحد، أننا على أتم الاستعداد، جاهزون للمعركة بكل ما نملك من عزيمة وإيمان بقضيتنا، وأن من يختار مواجهة إرادتنا فليتحمل عواقبها، لأن هذه المرة لا رجوع ولا تفاوض. الحرب حرب بقاء و وجود.
وأوضح في بيانه، أن الأرض تعرف أهلها، والساحات ستشهد رجالها، ونحن لن نفرط بشبر واحد من سوق الجمعة، وطرابلس نحن من دافعنا عليها ونحن أهلها ومستعدون للحرب حتي منذ هذه اللحظة.









