أعرب رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد عن رفضه وإدانته واستنكاره الشديد للتصريحات المسيئة الصادرة عن “المدعو دونالد ترامب” بحق ليبيا وشعبها واصفا إياه بأنه “أحد رواد جزيرة إبستين القذرة”، وأكد أن ليبيا أكبر من أن تختزلها عبارات عابرة أو أن تكون موضعا للاستخفاف في سجالات انتخابية.
وقال “حماد”، في بيان له منذ قليل، إنه من المفارقات أن تصدر هذه الإساءات عن رئيس دولة حديثة النشأة تاريخيا، قامت على هجرات شعوب متعددة، في مواجهة أمة تمتد حضاراتها بجذورها لآلاف السنين، مطالبا “ترامب” بالتراجع الصريح عن تصريحاته المسيئة، وتقديم اعتذار رسمي وواضح إلى الدولة الليبية والشعب الليبي، بما يتناسب مع جسامة الإساءة ومقتضيات الاحترام المتبادل بين الدول.
وأكد في بيانه، أن الدولة الليبية تتمسك بعلاقات دولية تقوم على الندية والاحترام وصون السيادة، لكنها لن تقبل أن يكون الحفاظ على العلاقات الدولية مبررا للصمت عن المساس بكرامة الوطن والمواطن.









